الحاج حسين الشاكري

8

أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )

وكان أسد بن عبد العزى - جد خديجة - من المبرزين في حلف الفضول الذي تداعت له قبائل من قريش ، فتعاقدوا وتعاهدوا على أن لا يجدوا بمكة مظلوما من أهلها أو غيرهم ممن دخلها من سائر الناس ، إلا قاموا معه وكانوا على من ظلمه حتى ترد مظلمته . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم ، ولو أدعى به في الإسلام لأجبت " ( 1 ) . وكان ورقة بن نوفل - ابن عم خديجة - أحد الأربعة الذين رفضوا عبادة الأوثان ، وبحثوا عن الدين الحق . وكانوا من الأحناف ، يدينون الله على ملة إبراهيم . وهم ورقة بن نوفل ، وزيد بن عمرو ، وابن أبي السلط ، وقس ابن ساعدة وغيرهم ممن سخروا بالأصنام وعبادتها ،

--> ( 1 ) سيرة ابن هشام ج 1 ص 141 .